أخبار الصحافة :: خلال توقيع شركة الماسة اتفاقية مع «رمادا» لتشغيل مشروعها الفندقي الجديد.. أبو سبعة: نسب الإشغال في فنادق مكة 97 % وانخفاض الأسعار بلغ 30 %

خلال توقيع شركة الماسة اتفاقية مع «رمادا» لتشغيل مشروعها الفندقي الجديد.. أبو سبعة: نسب الإشغال في فنادق مكة 97 % وانخفاض الأسعار بلغ 30 %
المصدر: الاقتصادية الالكترونية
أُضيف يوم الخميس 23 - شوال - 1389 هـ الموافق 01 - يناير - 1970 م

كشف لـ\'\'الاقتصادية\'\' وليد أبو سبعة رئيس لجنة السياحة والفنادق في الغرفة التجارية الصناعية في مكة المكرمة أن الفنادق في مكة المكرمة بلغت فيها نسبة الإشغال في الوقت الحالي نحو 97 في المائة، كما أن بعضها أقفل نسبة الأشغال كلياً، مرجعاً الأمر إلى أن الشركات المشغلة للفنادق والملاك قاموا بخفض الأسعار للغرف بنسب بلغ متوسطها نحو 30 في المائة، وذلك في محاولة جادة لتلافي الخسائر وإكمال نسب الإشغال بدلاً من الوقوع في الخسائر التي تكبدتها خلال موسم العمرة الماضي.

وأوضح أبو سبعة أن سبب اندفاع الجميع نحو خفض الأسعار لإشغال الوحدات الفندقية يعود إلى الشائعات التي كانت تراود السوق خلال الفترة الماضية. وتابع \'\'إن من الشائعات التي كانت تدور في السوق انخفاض حجاج إيران بنسبة 40 في المائة، وإلغاء الحج بالنسبة لدولة تونس، وتضارب إمكانية قدوم الحجاج المصريين التي لم تحسم إلا أخيرا، وظهور الشائعات حول لقاح إنفلونزا الخنازير من ناحية وجود العوارض الجانبية السلبية له\'\'، مضيفاً أن من الأسباب التي أسهمت في خفض الأسعار، تأخر منح الإضافة في أعداد الحجاج القادمين لبعض الدول من الخارج إلى مطلع ذي القعدة، حيث إنها كانت من السابق تمنح لها في مطلع شهر رمضان.

وكان وليد أبو سبعة، الذي يشغل أيضا منصب المدير التنفيذي لشركة الماسة، قد أعلن أمس إن فنادق رمادا العالمية اختارت شركته لتشغيل وترخيص مشروعها الفندقي الجديد في مكة المكرمة، والمتوقع افتتاحه خلال العام المقبل، مبيناً إن فندق رمادا بلازا مكة يقع في حي العزيزية، بالقرب من منطقة منى وعلى طريق الملك عبد العزيز المؤدي إلى المسجد الحرام، ويحتوي الفندق المكون من 29 طابقا ًعلى أكثر من 700 غرفة و جناح إضافة إلى عدة مطاعم ومقهى ومركز للأعمال وناد صحي وقاعات للاحتفالات.

وأبان أبو سبعة أن اختيار رمادا العالمية يرجع إلى تميزها في تقديم الخدمات المساندة لعمليات الاستثمار والتطوير العقاري والسياحي بحرفية عالية تعكس جودة الخدمات المستهدفة للعملاء وتضخيم العائد الاستثماري الأعلى للمستثمر، وذلك بتسخير الخبرات والكوادر الوطنية المؤهلة عالمياً واستخدام أحدث النظم وأساليب الخدمة الفندقية التي توفرها رمادا العالمية. وأوضح أن المشروع سيحقق الريادة في سوق الفنادق في مكة المكرمة، وسينضم إلى مشاريع الشركة بسعة تتجاوز أربعة آلاف غرفة تشغلها الشركة حالياً في مكة المكرمة والمدينة المنورة والهدا.

وعاد أبو سبعة ليصف سوق مكة قائلا \'\'إن الانخفاض في أسعار الغرف الفندقية بحجة الرغبة في الإشغال الكلي لن يساعد على تلافي الخسائر خاصة في سوق مكة المكرمة الذي يعتمد بشكل كبير على المواسم الدينية، ولكن من المتوقع أن يكون هناك فنادق قد نجت من الخسائر من خلال البيع برأس المال\'\'، لافتاً إلى أن هناك مشكلات ظهرت على السطح ومطالبات حقوقية بين شركات العمرة وملاك المساكن، خاصة بعد تعثر ملاك شركات العمرة في سداد مستحقات إيجارات المساكن المترتبة عليهم في ظل عدم قدرتهم على إشغالها بالمعتمرين وتحقيق الأرباح، مستدركا إن هناك ملاك فنادق ومساكن أسهموا في التخفيض لشركات العمرة في العقود المالية الموقعة بينهم بنسب بلغ متوسطها نحو 15 في المائة، والتي هدفت من خلال التخفيض إلى التعاون فيما بينهم للحد من حجم الخسائر.

وأفضح أبو سبعة أن معدل الدخل السنوي لاستثمارات مكة - خاصة الفندقية منها - لا يصل إلى نحو 6 في المائة،، مستدركا إن الاستثمارات في مكة على الرغم من انخفاض معدل الدخل إلا إنها ستظل أمنة في ظل وجود المواسم الدينية التي يفد فيها المسلمون من كل أنحاء وأرجاء العالم.

وزاد أبو سبعة إن في مكة المكرمة في الوقت الحالي نحو 668 فندقا مختلفة التصنيف والدرجات، وإن متوسط عدد الغرف فيها يصل إلى 70 ألف غرفة فندقية، موضحا أن زيادة عدد الغرف في ظل عدم التسهيل في زيادة عدد المعتمرين السنوي ستواصل انخفاض الأسعار الخاصة بإيجار الغرف الفندقية، وذلك بناءً على نظرية العرض والطلب، داعياً إلى أن تكون الزيادة في أعداد المعتمرين السنوية بنسب تراوح بين 10 – 15 في المائة في العام، لافتاً إلى أن الهدف للدولة القاضي بأن يصل بأعداد المعتمرين السنوي إلى تسعة إلى عشرة ملايين معتمر سنويا سيجعل من الاستثمارات الفندقية سوقا واعدة تطلب استحداث المشاريع الجديدة.

وألمح أبو سبعة إلى أن الانكماش في سوق الاستثمارات الفندقية يعد انكماشا وقتيا سرعان ما سيتلاشى خلال الـ 24 شهرا المقبلة، وأن السوق ستعود مجددا مشجعة ومحفزة لدخول المستثمرين، مستشهدا بأنه في الوقت الحالي خاصة بعد أن انخفضت حدة الشائعات التي كانت تتداول في العالم بسبب إنفلونزا الخنازير واللقاح الخاص به بدأ يتقدم العديد من ملاك الشركات والأفراد بالطلب على الغرف الفندقية التي غالبيتها تم بيعها منذ وقت سابق.

من ناحيته، أوضح محمد الأمير المدير التنفيذي لرمادا العالمية أن رمادا تمكنت من تحقيق أهداف خطة تطوير فنادقها لعام 2009 م، والمتمثلة بتوقيع تراخيص وإدارة وتشغيل عشرة من الفنادق الكبرى في المملكة تتوزع في مدن جدة ، الدمام، مكة المكرمة ، المدينة المنورة ، الطائف ، الخبر، القصيم باستثمارات تتجاوز ملياري ريال سعودي.

وأكد الأمير إن رمادا العالمية أصبحت في الوقت الحالي أسرع الشركات الفندقية العالمية توسعاً في المملكة، كما إنها تراهن على أنها ستكون أكبر شركة عالمية للفنادق في المملكة خلال عامين، مردفاً أنه يجري في الوقت الحالي الترتيب لتوقيع اتفاقيات أخرى لإدارة وترخيص وتشغيل عدد من الفنادق المميزة في مدن المملكة، وقال إنه على الرغم من أن المتعارف عليه عالميا أن عائد الاستثمار يعد منخفض جداً إلا أنه في مكة المكرمة فإن قيمة العقار تتعاظم وتزيد بسبب قلة الفرص الاستثمارية وندرة وجود المواقع مستقبلاً.

وتابع الأمير \'\'إن الاستثمار الفندقي بات ينمو نموا سريعا خلال الفترات الأخيرة، حيث إن القطاع أصبح يشكل بعدا اقتصاديا جديدا للملكة، وسيسهم في وضعها في خريطة السياحة العالمية بشكل جيد، مؤكداً من خلال موقعه كنائب لرئيس اللجنة الاستشارية لقطاع الإيواء في الهيئة العامة للسياحة والآثار إنهم يحاولون بجدية أن يضعوا القطاع الفندقي في المكان المناسب الذي يناسب حجم المملكة وحجم السياح اللذين يفدون إليها سنويا.

ويرى الأمير إن الهزات التي تعرض لها القطاع الفندقي في مكة المكرمة هي هزة طبيعية وقد يتعرض لها العالم أجمع، إلا إنهم في رمادا مؤمنون بقدراتهم على إدارة الاستثمارات وخاصة أنهم سيديرون الفندق الثالث في مكة، كما أنهم مؤمنون بعوامل الجذب الموجودة للاستثمارات في المملكة خاصة في مكة، نافياً أن يكون هناك تأثير في اقتصاديات رمادا بسبب الأزمة العالمية، مستشهدا بحجم النمو الحاصل في جميع مناطق المملكة في القطاع.

وأكد الأمير أن رمادا تبحث في الوقت الحالي عن مستثمرين في مكة تقوم بإدارة مشاريعهم الفندقية، وإنها ستتوجه خلال الفترة المقبلة على التنوع في الاستثمارات من حيث التصنيف الفندقي إذ كانوا في السابق يحصرون أدوارهم في الإدارة على الفنادق ذات الأربع أو الخمس نجوم.

حضر توقيع عقد المشروع إيريك دنزجر الرئيس التنفيذي لمجموعة فنادق ويندهام العالمية أكبر شركة فنادق في العالم والمالكة لعلامة فنادق رمادا، وكبار مسؤولي المجموعة وحشد من رجال الأعمال والإعلاميين خلال حفل أقيم بهذه المناسبة في فندق رمادا الهدا ظهر أمس.



3982

التعليقات (0)

VCode
 
التيسير